معهد باقر العلوم ( ع )

692

سنن الرسول الأعظم ( ص )

قال : وكذلك صنع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم والخطبة بعد الصلاة وإنّما أحدث الخطبة قبل الصلاة عثمان ، وإذا خطب الإمام فليقعد بين الخطبتين قليلا ، وينبغي للإمام أن يلبس يوم العيدين بردا ، ويعتمّ شاتيا كان أو قائظا ، ويخرج إلى البرّ حيث ينظر إلى آفاق السماء ، ولا يصلّي على حصير ولا يسجد عليه ، وقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يخرج إلى البقيع فيصلّي بالنّاس « 1 » . [ 2162 ] - 358 - الطبراني : بإسناده عن ابن عبّاس : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان يكبّر في العيدين ثنتا عشرة ، في الأولى سبعا وفي الثانية خمسا وكان يذهب في طريق ويرجع من أخرى « 2 » . [ 2163 ] - 359 - الحميري : الحسن بن طريف ، عن الحسين بن علوان ، عن الصادق عليه السّلام ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يكبّر في العيدين والاستسقاء في الأولى سبعا وفي الثانية خمسا ، ويصلّي قبل الخطبة ، ويجهر بالقراءة « 3 » . [ 2164 ] - 360 - الكليني : عليّ بن إبراهيم ، عن ياسر الخادم والريّان بن الصلت جميعا ، قال : لمّا انقضى أمر المخلوع واستوى الأمر للمأمون كتب إلى الرضا عليه السّلام يستقدمه إلى خراسان ، فاعتلّ عليه أبو الحسن عليه السّلام بعلل ، فلم يزل المأمون يكاتبه في ذلك حتّى علم أنّه لا محيص له وأنّه لا يكفّ عنه ، فخرج عليه السّلام ولأبي جعفر عليه السّلام سبع سنين ، فكتب إليه المأمون : لا تأخذ على طريق الجبل وقم وخذ على طريق البصرة والأهواز وفارس . حتّى وافى مرو ، فعرض عليه المأمون أن يتقلّد الأمر والخلافة ، فأبى أبو

--> ( 1 ) - الكافي 3 : 460 ح 3 ، تهذيب الأحكام 3 : 129 ح 278 . ( 2 ) - المعجم الكبير 10 : 294 ح 10708 ، مجمع الزوائد 2 : 204 . ( 3 ) - قرب الإسناد : 114 ح 396 ، النوادر للراوندي : 12 ، وسائل الشيعة 5 : 110 ح 21 و 5 : 164 ح 8 ، بحار الأنوار 90 : 350 ح 1 و 91 : 329 ح 14 ، سنن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : 300 ح 53 .