معهد باقر العلوم ( ع )
509
سنن الرسول الأعظم ( ص )
وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم في ابتداء طروق الوحي إليه كلّما هتف به هاتف ، أو سمع من حوله رجفة راجف ، أو رأى رؤيا ، أو سمع كلاما يخبر بذلك خديجة وعليّا عليهما السّلام [ يستشيرهما ] ويستسرّهما ، فكانت خديجة تثبّته وتصبّره وكان عليّ عليه السّلام يهنّيه ويبشّره « 1 » . [ 1551 ] - 18 - الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمّد بن الحسين بن حفص الخثعمي ، عن عليّ بن محمّد بن مروان ، عن أحمد بن مفضل ، عن صالح بن أبي الأسود ، عن أخيه أسنده له ، عن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن قال : كان الوحي ينزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ليلا فلا يصبح حتّى يعلّمه عليّا عليه السّلام وينزل الوحي نهارا فلا يمسي حتّى يعلّمه عليّا عليه السّلام « 2 » . [ 1552 ] - 19 - الصدوق : بإسناده عن الحسين بن الحسن الأشقر ، عن صالح بن أبي الأسود ، عن أخيه ، عن عبد اللّه بن الحسين بن الحسن بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : كان النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا نزل عليه الوحي نهارا لم يمس حتّى يخبر به عليّا ، وإذا نزل عليه ليلا لم يصبح حتّى يخبر به عليّا « 3 » . [ 1553 ] - 20 - الطوسي : بإسناده عن عليّ عليه السّلام قال : سلوني عن كتاب اللّه عزّ وجلّ فو اللّه ما نزلت آية منه في ليل ولا نهار ولا مسير ولا مقام إلّا وقد أقرأنيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وعلّمني تأويلها . فقال ابن الكوّاء : يا أمير المؤمنين ، فما كان ينزل عليه وأنت غائب عنه ؟ قال : كان يحفظ عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ما كان ينزل عليه من القرآن وأنا عنه غائب حتّى أقدم عليه فيقرئنيه ، ويقول لي : يا عليّ ، أنزل اللّه عليّ بعدك كذا وكذا ،
--> ( 1 ) - كنز الفوائد : 117 ، بحار الأنوار 35 : 43 . ( 2 ) - الأمالي : 624 ح 1289 ، عنه بحار الأنوار 38 : 317 و 40 : 135 ح 25 . ( 3 ) - الأمالي : 642 ح 871 ، روضة الواعظين 1 : 111 ، بحار الأنوار 40 : 135 ح 25 .