معهد باقر العلوم ( ع )

113

سنن الرسول الأعظم ( ص )

لولا أنّي أكره أن يقال : إنّ محمّدا استعان بقوم ، حتّى إذا ظفر بعدوّه قتلهم ، لضربت أعناق قوم كثير « 1 » . [ 270 ] - 93 - الطبرسي : في قوله تعالى : إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً « 2 » : قيل : نزلت في إثنى عشر رجلا وقفوا على العقبة ليفتكوا برسول اللّه عند رجوعه من تبوك ، فأخبر جبرئيل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بذلك ، وأمره أن يرسل إليهم ويضرب وجوه رواحلهم ، وعمّار كان يقود دابّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وحذيفة يسوقها ، فقال لحذيفة : اضرب وجوه رواحلهم ! فضربها حتّى نحاهم ، فلمّا نزل قال لحذيفة : من عرفت من القوم ؟ قال : لم أعرف منهم أحدا ، فقال رسول اللّه : إنّه فلان وفلان حتّى عدّهم كلّهم ، فقال حذيفة : ألا تبعث إليهم فتقتلهم ؟ فقال : أكره أن تقول العرب لمّا ظفر بأصحابه أقبل يقتلهم « 3 » .

--> ( 1 ) - الكافي 8 : 345 ح 544 ، وسائل الشيعة 18 : 551 ح 3 . ( 2 ) - التوبة : 9 / 66 . ( 3 ) - مجمع البيان 5 : 70 ، تفسير البرهان 2 : 140 ح 1 .