معهد باقر العلوم ( ع )

114

سنن الرسول الأعظم ( ص )

4 - المعاد ذكر الموت [ 271 ] - 94 - الطبرسي : روي أنّ أسامة بن زيد اشترى وليدة بمائة دينار إلى شهر ، فسمع رسول اللّه فقال : ألا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر ؟ ! إنّ أسامة لطويل الأمل . والّذي نفسي بيده ما طرفت عيناي إلّا ظننت أنّ شفريّ لا يلتقيان حتّى يقبض اللّه روحي ، ولا رفعت طرفي وظننت أنّي خافضه حتّى أقبض ، ولا لقمت لقمة إلّا ظننت أنّي لا أسيغها لحصرتها من الموت . ثمّ قال : يا بني آدم إن كنتم تعقلون فعدّوا أنفسكم من الموتى ، والّذي نفسي بيده : إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ « 1 » « 2 » . [ 272 ] - 95 - الطوسي : ( فيما كتب أمير المؤمنين عليه السّلام مع محمّد بن أبي بكر إلى أهل مصر ) . . . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كثيرا ما يوصي أصحابه بذكر الموت ، فيقول : أكثروا ذكر الموت ، فإنّه هادم اللّذات ، حائل بينكم وبين الشّهوات « 3 » .

--> ( 1 ) - الأنعام : 6 / 134 . ( 2 ) - مشكاة الأنوار : 91 ، مجموعة ورام 1 : 271 . ( 3 ) - الأمالي : 28 ح 31 ، بحار الأنوار 71 : 264 ح 4 .