عبد الرحمن السهيلي
482
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) كان المغيرة قبل إسلامه صحب قوما في الجاهلية ثلاثة عشر من ثقيف من بنى مالك لما خرجوا المقوقس بمصر بهدايا ، فأحسن إليهم ، وأعطاهم ، وقصر بالمغيرة ، لأنه ليس من القوم ، بل من أحلافهم ، فغار منهم ولم يواسه أحد منهم ، فلما كان ببعض الطريق شربوا الخمر ، وناموا ، فوثب المغيرة ، فقتلهم كلهم ، وأخذ أموالهم ، ثم جاء إلى المدينة ، فأسلم فقال أبو بكر : ما فعل المالكيون الذين كانوا معك ؟ قال : قتلتهم ، وجئت بأسلابهم إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ليحسن ، أو ليرى رأيه فيها ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : أما الإسلام - بالنصب على المفعولية - فأقبل ، وأما المال فلست منه في شئ « المواهب ص 191 ح 2 » ورواية البخاري ومسلم « صحب قوما في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ، ثم جاء فأسلم ، فقال النبي « ص » أما الإسلام فأقبل ، وأما المال فلست منه في شئ » .