عبد الرحمن السهيلي
354
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
ونحن قتلناكم ببدر فأصبحت * معاشركم في الهالكين تجول قال ابن هشام : وبعض أهل العلم بالشّعر ينكرها لحسّان . قال ابن إسحاق : وقال حسّان بن ثابت أيضا في شأن عمرو بن عبدودّ : أمسى الفتى عمرو بن عبد يبتغى * بجنوب يثرب ثأره لم ينظر فلقد وجدت سيوفنا مشهورة * ولقد وجدت جيادنا لم تقصر ولقد لقيت غداة بدر عصبة * ضربوك ضربا غير ضرب الحسّر أصبحت لا تدعى ليوم عظيمة * يا عمرو أو لجسيم أمر منكر قال ابن هشام : وبعض أهل العلم بالشعر ينكرها لحسّان . قال ابن إسحاق : وقال حسان بن ثابت أيضا : ألا أبلغ أبا هدم رسولا * مغلغلة تخبّ بها المطىّ أكنت وليّكم في كلّ كره * وغيرى في الرّخاء هو الولىّ ومنكر شاهد ولقد رآني * رفعت له كما احتمل الصّبىّ قال ابن هشام : وتروى هذه الأبيات لربيعة بن أمية الدّيلى ، ويروى فيها آخرها : كببت الخزرجىّ على يديه * وكان شفاء نفسي الخزرجىّ وتروى أيضا لأبى أسامة الجشمىّ . . . . . . . . . . .