عبد الرحمن السهيلي

293

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

والبادى حيىّ بن أخطب ؟ قال : قتل ، قال : فما فعل مقدمتنا إذا شددنا ، وحاميتنا إذا فررنا ، عزّال بن سموأل ؟ قال : قتل ، قال : فما فعل المجلسان ؟ يعنى بنى كعب بن قريظة وبنى عمرو بن قريظة ؟ قال : ذهبوا قتلوا . قال : فإني أسألك يا ثابت بيدي عندك إلا ألحقتني بالقوم ، فو اللّه ما في العيش بعد هؤلاء من خير ، فما أنا بصابر للّه فتلة دلو ناضح حتى ألقى الأحبّة . فقدّمه ثابت ، فضرب عنقه . فلما بلغ أبا بكر الصدّيق قوله « ألقى الأحبّة » . قال : يلقاهم واللّه في نار جهنم خالدا مخلّدا . قال ابن هشام : قبلة دلو ناضح . وقال زهير بن أبي سلمى في « قبلة » : وقابل يتغنّى كلّما قدرت * على العراقي يداه قائما دفقا وهذا البيت في قصيدة له . قال ابن هشام : ويروى : وقابل يتلّقى ، يعنى قابل الدلو يتناول . [ عطية القرظي ورفاعة ] عطية القرظي ورفاعة قال ابن إسحاق : وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد أمر بقتل كلّ من أنبت منهم . قال ابن إسحاق : وحدّثنى شعبة بن الحجّاج ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عطية القرظي ، قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد أمر أن يقتل . . . . . . . . . .