عبد الرحمن السهيلي

186

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) في السيرة : مولاة ، وفي رواية البخاري أنه استعار الموسى من بعض بنات الحارث ، وقد وقع في الأطراف لخلف أن اسمها زينب بنت الحارث . وهي أخت عقبة الذي قتل خبيبا ، وقيل : امرأته . وفي رواية البخاري أن بنت الحارث قالت بعد أن أعارته الموسى ليحلق به عانته : « قالت : فغفلت عن صبي لي فدرج إليه حتى أتاه ، فوضعه على فخذه ، فلما رأيته ، فزعت فزعة ، عرف ذاك منى ، وفي يده الموسى ، فقال : أتخشين أن أقتله ؟ ! ما كنت لأفعل ذاك إن شاء اللّه تعالى ، وكانت تقول : ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب » ثم ذكرت -