عبد الرحمن السهيلي

133

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) هي النقرى بالقاف ، والنقرى - كما يقول الحشنى - أن يدعو قوما دون قوم ، يقال هو يدعو الجفلى إذا عم ، وهو يدعو النقرى إذا خص . ( 2 ) أنظر ص 277 ج 4 شرح شواهد الشافية المطبوع مع الشافية فقد فصل ابن جنى القول عن هذا . هذا والشطرة الأولى في شعر لمرة بن محكان . وانظر اللسان أيضا في مادة ندى . ( 3 ) يقول البغدادي في شرحه لشواهد الشافية بعد أن نقل قول السهيلي هذا : « وقريب منه قول الخوارزمي « ندى وإن كان في نفسه فعلا - بفتح الفاء والعين - لكنه بالنظر إلى ما يقابله ، وهو الجفاف - فقال فمن ثم كسروه على أفعلة » ويقول ابن جنى « وأجود تكسير ندى : أنداء » ويرد البغدادي على السهيلي في قوله أن القول بأن أندية هو جمع ندى - أي المجلس - لا يشبه معنى البيت ، يرد بقوله : « قد يمنع ، ويكون معناه : في ليلة من ليالي الشتاء ذات مجالس يجلس فيها -