عبد الرحمن السهيلي

120

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

القائلين الفاعلين * ذوى السّماحة والممادح من لا يزال ندى يديه * له طوال الدّهر مائح قال ابن هشام : وأكثر أهل العلم بالشعر ينكرها لحسّان ، وبيته : « المطعمون إذا المشاتى » وبيته : « الجامزون بلجمهم » ، وبيته : « من كان يرمى بالنواقر » عن غير ابن إسحاق . شعر حسان في بكاء حمزة قال ابن إسحاق : وقال حسّان بن ثابت أيضا يبكى حمزة بن عبد المطلب : أتعرف الدار عفا رسمها * بعدك صوب المسبل الهاطل بين السّراديح فأدمانة * فمدفع الرّوحاء في حائل ساءلتها عن ذاك فاستعحمت * لم تدر ما مرجوعة السّائل ؟ دع عنك دارا قد عفا رسمها * وابك على حمزة ذي النّائل المالىء الشّيزى إذا أعصفت * غبراء في ذي الشّيم الماحل والتّارك القرن لدى لبدة * يعثر في ذي الخرص الذّابل واللابس الخيل إذ أجحمت * كالّليث في غابته الباسل أبيض في الذّروة من هاشم * لم يمردون الحقّ بالباطل مال شهيدا بين أسيافكم * شلّت يدّا وحشىّ من قاتل أىّ امرئ غادر في ألّة * مطرورة مارنة العامل . . . . . . . . . .