عبد الرحمن السهيلي
108
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
فراح الرّوايا وغادرنه * يعجعج قسرا ولم يحدّج فقولا لكعب يثنّى البكا * وللنىء من لحمه ينضج لمصرع إخوانه في مكرّ * من الخيل ذي قسطل مرهج فياليت عمرا وأشياعه * وعتبة في جمعنا السّورج فيشفوا النّفوس بأوتارها * بقتلى أصيبت من الخزرج وقتلى من الأوس في معرك * أصيبوا جميعا بذى الأضوج ومقتل حمزة تحت اللّواء * بمطرّد ، مارن ، مخلج وحيث انثنى مصعب ثاويا * بضربة ذي هبّة سلجج بأحد وأسيافنا فيهم * تلهّب كاللّهب الموهّج غداة لقيناكم في الحديد * كأسد البراح فلم تعنج بكلّ مجلّحة كالعقاب * وأجرد ذي ميعة مسرج فدسناهم ثمّ حتى انثنوا * سوى زاهق النّفس أو محرج قال ابن هشام : وبعض أهل ؟ ؟ ؟ ينكرها لضرار . وقول كعب : « ذي النور والمنهج » عن أبي زيد الأنصاري . شعر ابن الزبعرى في يوم أحد قال ابن إسحاق : وقال عبد اللّه بن الزّبعرى في يوم أحد ، يبكى القتلى : ألا ذرفت من مقلتيك دموع * وقد بان من حبل الشّباب قطوع وشطّ بمن تهوى المزار وفرّقت * نوى الحىّ دار بالحبيب فجوع . . . . . . . . . .