عبد الرحمن السهيلي
109
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
وليس لما ولّى على ذي حرارة * وإن طال تذراف الدموع رجوع فذرذا ولكن هل أتى أمّ مالك * أحاديث قومي والحديث يشيع ومجنبنا جردا إلى أهل يثرب * عناجج منها متلد ونزيع عشيّة سرنا في لهام يقودنا * ضرور الأعادى للصّديق نفوع نشدّ علينا كلّ زغّف كأنها * غدير بضوج الواديين نقيع فلمّا رأونا خالطتهم مهابة * وعاينهم أمر هناك فظيع وودّوا لوان الأرض ينشقّ ظهرها * بهم وصبور القوم ثمّ جزوع وقد عرّيت بيض كأنّ وميضها * حريق ترقّى في الأباء سريع بأيماننا نعلو بها كلّ هامة * ومنها سمام للعدوّ ذريع فغادرن قتلى الأوس غاصبة بهم * ضباع وطير يعتفين وقوع وجمع بنى النّجّار في كلّ تلعة * بأبدانهم من وقعهنّ نجيع ولولا علوّ الشّعب غادرن أحمدا * ولكن علا والسّمهرىّ شروع كما غادرت في الكرّ حمزة ثاويا * وفي صدره ماضي الشّباة وقيع ونعمان قد غادرن تحت لوائه * على لحمه طير يجفن وقوع بأحد وأرماح الكماة يردنهم * كما غال أشطان الدّلاء نزوع شعر حسان في الرد على ابن الزبعرى فأجابه حسّان بن ثابت ، فقال : ؟ ؟ ؟ من أتم الوليد ربوع * بلاقع ما من أهلهنّ جميع . . . . . . . . . .