عبد الرحمن السهيلي

50

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - بالأنبياء والرسل والمؤمنين ، أما رحمته فقد وسعت كل شى . ولو أننا تتبعنا آيات القرآن لوجدنا أن المواضع التي تذكر فيها الرحمة لا يحسن فيها وضع الصلاة مكانها ، ولهذا يقول ابن القيم عن معنى صلاتنا نحن على الرسول « ص » إنها « الطلب من اللّه ما أخبر به عن صلاته . وصلاة ملائكته . وهي ثناء عليه وإظهار لفضله وشرفه وإرادة تكريمه وتقريبه فهي تتضمن الخبر والطلب . وإرادة من اللّه أن يعلى ذكره ويزيده تعظيما وتشريفا » ص 99 جلاء الأفهام ، وقد ذكر البخاري في صحيحه أن صلاة اللّه على نبيه هي ثناؤه عليه عند الملائكة