عبد الرحمن السهيلي
51
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
وإن حدبوا ، فاقعس ، وإن هم تقاعسوا * لينتزعوا ما خلف ظهرك فاحدب « 1 » وكقول الاخر : ولن يهنه « 2 » قوما أنت خائفهم * كمثل وقمك جهّالا بجهّال فاقعس إذا حدبوا ، وأحدب إذا قعسوا * ووازن الشرّ مثقالا بمثقال أنشده الجاحظ في كتاب الحيوان له . أبو البختري : فصل : وذكر مجىء النفر من قريش إلى أبى طالب في أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وذكر أنسابهم ، وذكر فيهم أبا البخترىّ بن هشام ، قال : واسمه : العاصي بن هشام ، وقال ابن هشام : هو العاصي بن هاشم ، والذي قاله ابن إسحاق هو قول ابن الكلبي ، والذي قاله ابن هشام هو قول الزبير بن أبي بكر وقول مصعب « 3 » وهكذا وجدت في حاشية كتاب الشيخ أبى بحر : سفيان ابن العاصي .
--> ( 1 ) القعس بفتح القاف والعين ، ضد الحدب : دخول الظهر وخروج الصدر ، والماضي : قعس كفرح - والبيت من قصيدة منسوبة إلى أبى الأسود الدؤلي ، وهو في الحيوان هكذا : فإن حدبوا فاقعس . . ليستمسكوا مما وراءك فاحدب ص 174 ج 5 الحيوان للجاحظ ط ساسى ( 2 ) نهنه فلانا عن الشئ : زجره وكفه عنه ، ووقم الرجل يقمه وقما ، أكرهه وأذله وقهره وقسره ، ووقمه عنه : رده أقبح الرد . ( 3 ) هو كما قال في كتاب المصعب نسب قريش ص 209 وكذلك في جمهرة ابن حزم ص 108