عبد الرحمن السهيلي

456

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - فإذا قال : مالك يوم الدين ، قال اللّه : مجدنى عبدي ، وقال مرة : فوض إلى عبدي فإذا قال : إياك نعبد ، وإياك نستعين قال : هذا بيني وبين عبدي ، ولعبدي ما سأل ، فإذا قال : إهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ، ولا الضالين ، قال اللّه : هذا لعبدي ، ولعبدي ما سأل ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن . أقول : إن القرآن يفرض على كل مسلم إذا قرئ القرآن أن يستمع وينصت ، وعلى هذا يجب على المأموم - خلافا لما في الحديث - ألا يقرأ بالفاتحة في نفسه ، وهو يسمع القرآن من الإمام ، لأن اللّه يقول : ( وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ، وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الأعراف : 204 . والقول بأن الأمر موجه إلى من يكونون في غير الصلاة قول على اللّه بغير علم .