عبد الرحمن السهيلي

457

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) في اللسان : « البداء : استصواب شئ علم بعد أن لم يعلم ، وذلك على اللّه غير جائز » ويقول الشهرستاني في الملل والنحل : « والبداء له معان : البداء في العلم ، وهو أن يظهر لة صواب على خلاف ما أراد وحكم ، والبداء في الأمر ، وهو أن يأمر بشئ ، ثم يأمر بعده بخلاف ذلك » قال هذا وهو يتحدث عن المختار بن عبيد الثقفي أحد زعماء فرق الشيعة الأوائل ، ثم قال : « وإنما صار المختار إلى اختيار القول بالبداء ، لأنه كان يدعى علم ما يحدث من الأحوال إما بوحي يوحى إليه ، وإما برسالة من قبل الإمام ، فكان إذا وجد أصحابه بكون شئ ، وحدوث حادثة ، فإن وافق كونه قوله جعله دليلا -