عبد الرحمن السهيلي

384

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> وقال : صرحد : موضع نسب إليه الشراب في قول الراعي ، ثم روى البيت بالرواية الأخيرة . ولذ كطعم الصرخدى طرحته * عشية خمس القوم والقوم عاشقة وفي المراصد : صرخد : قلعة ملاصقة لبلد حوران حصينة وولاية واسعة حسنة ، وينسب إلى صرخد الخمر الجيد . وقد وصفها أبو الفداء في التقويم وصفا دقيقا ، ومن قاله أن من شرقيها يسلك الإنسان طريقا إلى العراق يتطلب من السائر عشرة أيام ليصل إلى بغداد . ( 1 ) في الأغانى : فآليت لا ارثى » والأغانى حفى كما في السيرة ، وفي تجريد الأغانى : وجى كما في الروض . وهناك في الأغانى مغايرة أخرى هينة لما هنا . ( 2 ) في القاموس : أوى له كروى أوية ، وإية ومأوية ، ومأواة : رق . ( 3 ) وفي الأغانى عن مصيره : « فبلغ خبره قريشا ، فرصداه على طريقه ، وقالوا : هذا صناجة العرب ما مدح أحدا قط إلا رفع من قدره ، فلما ورد عليهم ، قالوا له : أين أردت يا أبا بصير قال : أردت صاحبكم هذا لأسلم ، قالوا : إنه ينهاك عن خلال ويحرمها عليك وكلها بك رافق ولك موافق ، قال : وما هن ؟