عبد الرحمن السهيلي
378
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) رواه الشيخان ( 2 ) كان أبوه قيس يدعى : قتيل الجوع ؛ لأنه دخل غارا ، فوقعت صخرة ، فسدت الغار ، فمات جوعا ص 83 سمط اللآلي ، وفي طبقات الشعراء لابن قتيبة أن رحلته كانت في صلح الحديبية ، وهذا يوافق ما ذهب إليه السهيلي ، وما ذكر عن تحريم الخمر ، وما ورد في القصيدة ونسبه في الأغانى : ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف ، ابن سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الحصن الخ وما بين قوسين في السيرة زدته عن الأغانى . كان الأعشى يلقب بصناجة العرب ، لأنه - كما يقول صاحب الأغانى - كان يغنى في شعره . ( 3 ) تظاهرت عدة أحاديث تؤيد هذا الرأي ، وفي البخاري بسنده عن جابر قال : « صبح أناس غداة أحد الخمر ، فقتلوا من يومهم شهداء ، وذلك قبل تحريمها »