عبد الرحمن السهيلي

314

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - هذا إنما هم جماعة من المشركين لا أبو جهل وحده . وذكر عبد الرازق أن المسلمين هم الذين كانوا يسبون أصنام الكفار . فيسب الكفار اللّه عدوا . والآية تفيد ذلك ( 1 ) زعم البعض أن هذا الحديث متواتر . وهذا خطأ إذ لم يروه عن النبي « ص » إلا عمر . ولم يروه عن عمر إلا علقمة ، ولم يروه عن علقمة إلا محمد ابن إبراهيم ولم يروه عنه الا يحيى بن سعيد الأنصاري ، وعنه انتشر . فقيل رواه عنه أكثر من مائتي راو . وقيل : سبعمائة . من أعيانهم : مالك والثوري والأوزاعي والليث بن سعد وغيرهم . وقد روى هذا الحديث البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وأحمد والدار قطني وابن حبان والبيهقي ، ولم يخرجه مالك في الموطأ . ولكن ابن منده يزعم أن أكثر من صحابي رواه غير أنه اتفق على أنه لا يصح مسندا إلا من رواية عمر .