عبد الرحمن السهيلي
389
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) ليس لأحد أن يتكلم عن حقيقة مثل هذا ، فاللّه وحده هو أعلم بالحقيقة . ( 2 ) القرية - كما يقول الراغب في مفرداته - اسم للموضع الذي يجتمع فيه الناس ، وللناس جميعا . وبهذا لا يكون في الآية مجاز كما هو المشهور . ( 3 ) يجب أن نسميها بما سمى اللّه ، وهي : آية ، وبهذا تتجاوب الكلمة مع سكينة القلب والفكر وتقديسهما ، ونخلصها مما دار حول المعجزة من جدال ، واضطرم من شحناء وموازنات بينها وبين السحر والكرامة . واللّه سبحانه يسمى ما أعطاه للرسل آيات ، لا معجزات فلنقف عند هذا .