عبد الرحمن السهيلي
388
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) من أشهر الأقوال عن أولى العزم أنهم : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى اللّه عليه وسلم ، ودليلهم أن اللّه نص على أسمائهم في الأحزاب فقال : وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ، وَمِنْكَ ، وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ) الأحزاب : 7 كما نص عليهم في سورة الشورى : « شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ، وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ » الشورى : 13 . وقيل إنهم جميع الرسل ، وتكون من لبيان الجنس . ( 2 ) في الترمذي والدارمي « قال على : كنت مع النبي « ص » بمكة فخرجنا في بعض نواحيها ، فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول : السلام عليك يا رسول اللّه ، وروى مثله الطبراني في الأوسط ، وفيه مجهول . ( 3 ) ورد حنين الجذع في حديث رواه البخاري والنسائي والترمذي .