عبد الرحمن السهيلي

177

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) تأويلات مغربة ، وإن كانت تشهد بذكاء ، لكنها لا ترف بسكينة على القلب ، وشأن القرآن أعظم . ( 2 ) وهذا أغرب ، وأشد بعدا ، وتقرأ طس هكذا : « طاسين » . ( 3 ) يشير إلى قوله تعالى : « وقال لهم نبيهم : إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم ، وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة ) البقرة : 248 . وقد روى العوفي عن ابن عباس أن السكينة هي الرحمة . كما فسرها عطاء تفسيرا طيبا ، إذ قال لابن جريج لما سأله عنها : أما تعرفون من آيات اللّه فتسكنون إليه . وروى ابن كثير ما ذكره السهيلي بصيغة تفيد تضعيفه إذ جاء قبله بكلمة : وقيل . وخب فيها وهب بن منبه ووضع ، فأتى بالعجب العجاب من الأساطير . فقال : السكينة : رأس هرة ميتة ( 4 ) رد ابن القيم هذا الرأي .