عبد الرحمن السهيلي
69
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) الذي في الطبري أن اللّه أوحى إلى إرميا وبرخيا أن اللّه سلط بختنصر على أهل عربة ، كما سلطه على قومهما بني إسرائيل ، وأنه قال لهما : فعليكما بمعد ابن عدنان ، فخرجا حتى سبقا بختنصر ، فلقيهما عدنان ، فطوياه إلى معد ، فحمله برخيا إلى البراق وردف خلفه ، فانتهيا إلى حزان ، وطويت الأرض لإرميا ! ! ص 292 ج 1 الطبري ، وهو كلام يحتاج إلى كلام يثبته ! ! ( 2 ) واسم بروخ في سفر أرميا : باروخ يقال إنه حمل رسالة إرميا إلى بابل تخبر بما سيحل بالمدينة من قصاص اللّه ، وكان باروخ في جملة من عاد إلى مصر والذي ورد في سفر عزرا : معداى ، وقد ذكره بين بنى الكهنة الذين اتخذوا نساء غريبة ، وذكر أنه من بنى بالى . أما معديا المذكور في نحميا ، فكان كاهنا ، ويقول الطبري وكان رجل من مسلمة بني إسرائيل قد قرأ من كتبهم ، فذكر أن بروخ بن ناريا كاتب إرميا أثبت نسب معد ووضعه في كتبه . ( 3 ) أبو عمر بن عبد البر : واسمه ، يوسف بن عبد اللّه بن محمد شيخ علماء الأندلس وكبير محدثيها في عصره توفى سنه 463 ، وفتحوا الميم في النسبة إلى ثمر استيحاشا لتوالى الكسرات لأن فيه حرفا واحدا غير مكسور .