عبد الرحمن السهيلي

70

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) ولكي تعرف مدى اضطرابهم في هذا أنهم ذكروا - وحملوها لابن عباس ظلما - أن بين عدنان وإسماعيل ثلاثين أبا لا يعرفون ، وقيل هم أربعة أو سبعة أو ثمانية أو تسعة أو عشرة أو خمسة عشر أو عشرون أو ثمانية وثلاثون أو تسعة وثلاثون ، أو أربعون ، أو فوق هذا ( 2 ) في القاموس : قيذار وكذلك في بعض نسخ مروج الذهب للمسعودي ، وفي المطبوعة : قيدار ، وفي كتاب نسب قريش : قيذار وفي الطبري : قيدر وقيذر وقيذار ، وقد ذكر نقلا عن ابن إسحاق هذه الحقيقة عن علم الأنساب : « وذلك أنه أخذ من أهل الكتاب الأول » صفحة 192 ج 2 الطبري وفي ص 194 « وتأويل قيدر : صاحب ملك » ( 3 ) انظر ص 193 ج 2 من الطبري ، وقد كان الرجل - كما في اللسان وغيره - يقول في الجاهلية : إن بلغت إبلي مائة عترت عنها عتيرة ، فإذا بلغت مائة ضنّ بالغنم ، فصاد ظبيا فذبحه ، وعن الأزهري ، أن العرب في الجاهلية كانت إذا طلب أحدهم أمرا نذر : لئن ظفر به ليذبحن من غنمه في رجب كذا ، وكذا ، وهي العتائر أيضا ، فإذا ظفر به فربما ضاقت نفسه عن ذلك ، وضنّ بغنمه ، وهي الربيض ، فيأخذ عددها ظباء -