عبد الرحمن السهيلي

67

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - الذي نزل اللّه عليه القرآن لا يمكن أن يفترى ما يكذب القرآن : فاللّه تعالى يقول : « لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ » وقد سبق ذكر ما قاله عمر وابن مسعود وقد قال عروة بن الزبير : « ما وجدنا أحدا يعرف بعد معد بن عدنان » ويروى ابن عبد البر في الإنباه قول عكرمة : « أضلت نزار نسبها » وسئل مالك عن الرجل يرفع نسبه إلى آدم ، فكره ذلك وقال : من أخبره بذلك ؟ وقال الحافظ أبو الخطاب عمر بن حسن بن علي بن محمد المشهور بأنه : ابن دحية : « أجمع العلماء - والإجماع حجة - على أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - إنما انتسب إلى عدنان ولم يتجاوزه » وأكثر هذه الأنساب التي بعد عدنان منقول عن أسفار اليهود . ( 1 ) رواه البزار عن حذيفة وروى قريبا منه أبو داود والترمذي ، والبيهقي وتأويل السهيلي لا يناسب مكانة عالم مثله .