عبد الرحمن السهيلي

61

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) في الأغانى وتزيين الأسواق أنه للمجنون . ( 2 ) قال البرهان الزركشي : لا أدرى أنا حال هذا الحديث . والذي في الجامع الصغير : « لا تسبوا مضر ، فإنه كان قد أسلم » رواه ابن سعد عن عبد اللّه بن خالد مرسلا ، وهو ضعيف . ( 3 ) أسطورة لا يشرف النبي « ص » أن نخترعها له . ( 4 ) مفردها بدنة جمعها : بدن وبدن . قيل : هي البعير ذكرا كان ، أو أنثى ، والهاء فيها للوحدة لا للتأنيث ، ونقل عن مالك أنه كان يتعجب ممن يخص البدنة بالأنثى . ويقول الأزهري في التهذيب : البدنة لا تكون إلا من الإبل ، وأما الهدى فمن الإبل والبقر والغنم ، وفي الصحاح للجوهري أن البدنة ناقة أو بقرة تنحر بمكة سميت بذلك لأنهم كانوا يسمنونها . ( 5 ) الذي في الطبري : الرباب بنت حيدة ، فلا يكون مخالفا لابن هشام .