عبد الرحمن السهيلي
62
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) مضر اللبن بفتح الميم والضاد مضرا ومضرا بسكون الضاد وفتحها ومضورا حمض ، وابيض ، فهو ماضر . ( 2 ) وقيل لأنه كان يمضر القلوب لحسنه وجماله لأنه كان يأخذ بقلب من يراه : وقيل اسمه : عمرو ، وكنيته : أبو الياس . ( 3 ) وفي القاموس : « ومضر الحمراء ، لأنه أعطى الذهب من ميراث أبيه وربيعة أعطى الخيل ، أو لأن شعارهم كان في الحرب : الرايات الحمر » وفي نهاية الأرب أن أولاد نزار اقتسموا ميراثه : فخرج الفرس من نصيب ربيعة ، فسمى ربيعة الفرس ، وكان لمضر الناقة الحمراء ، فسمى مضر الحمراء . » وأما حداؤه للإبل ففي الكامل لابن الأثير 2 : 11 لأنه سقط عن بعيره ، فجعل يقول : يا يداه ، فأتته الإبل ( 4 ) رواه الديلمي في مسند الفردوس .