عبد الرحمن السهيلي

54

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) ورى الزّند : خرجت ناره ، وورى الزّند كذلك وأورى الزّند خرجت ناره وأخرجها . ( 2 ) ستأتي القصيدة كاملة في الشعر الذي قيل في قتلى بدر من المشركين . والشاهد فيه قوله : بنى لأي يريد : بنى لؤي . ( 3 ) البيت في اللسان والقصيدة في الأغانى ، والحطيئة هو أبو مليكة جرول الشاعر المشهور . كان من أكبر الهجائين والمداحين في عصره ، وصم بدناءة الخلق ورقة الدين ، إلا أن شعره طار بذكره . جاء عنه في مهذب الأغانى : « وهو من فحول الشعراء ومتقدميهم ، ومن فصحائهم ، متصرف في جميع فنون الشعر من المدح والهجاء والفخر والنسيب ، مجيد في ذلك أجمع » وهو مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام ، فأسلم ثم ارتد » والبيت من عيون قصائده في المدح . والأحلام : جمع حلم : العقل والأناة وضبط النفس . والحسب : ما يعدّه الإنسان من مناقبه أو شرف آبائه ، والعدّ : القديم