عبد الرحمن السهيلي
55
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) ما بين قوسين من اللسان . قال ابن الأثير في النهاية تعليقا على هذا الحديث : « قال القتيبي - يعنى ابن قتيبة - هكذا رواه نقلة الحديث : لاء بوزن جاء ، وإنما هو ألأء بوزن العاع ، وهي الثيران ، واحدها . لأي بوزن قفا ، وجمعه أقفاء يريد : « بعير يستقى عليه يومئذ خير من اقتناء البقر والغنم ، كأنه أراد الزراعة لأن أكثر من يقتنى الثيران والغنم الزراعون » . ويقول ابن دريد : ( واشتقاق لؤي من أشياء ، إما تصغير لواء الجيش وهو ممدود ، أو تصغير لوى الرمل ( أي ما التوى من الرمل أو منقطعة ) وهو مقصور ، أو تصغير لأي تقديره : لعى ، وهو الثور الوحشي ، والّلوى اعوجاج في ظهر القوس . واللوى : الوجع يعترى البطن ، وتقول لويت الرجل دينه ألويه ليّا إذا مطلته . ( 2 ) لم يذكر هنا غالبا وهو - كما يقول ابن دريد - فاعل من قولهم : غلب يغلب غلبا . ويقول ابن دريد : الفهر : الحجر الأملس يملأ الكف أو نحوه ، وهو مؤنث يدلك على ذلك أنهم صغروا فهرا : فهيرة ، وقال الخشى ص 3 : يذكر ويؤنث ، وخطأ الأصمعي من يؤنثه