عبد الرحمن السهيلي

208

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - يكون مقتضيا لذلك المطلوب ، فيكون السائل متوسلا إليه بذلك الاسم ، ومن تأمل أدعية الرسل ، ولا سيما خاتمهم وإمامهم وجدها مطابقة لهذا » ص 164 ويقول : « إحصاء الأسماء الحسنى ، والعلم بها أصل للعلم بكل معلوم ، فمن أحصى أسماءه كما ينبغي للمخلوق أحصى جميع العلوم ؛ إذ إحصاء أسمائه أصل لإحصاء كل معلوم » ص 163 ويقول في شأن « من أحصاها دخل الجنة » إنها صفة لا خبر مستقل . والمعنى : له أسماء متعددة من شأنها أن من أحصاها دخل الجنة وهنا لا ينبغي أن يكون له أسماء غيرها ص 167 . وقد أبدع ابن القيم في هذا فانظر كتابه بدائع الفوائد ج 1