عبد الرحمن السهيلي

209

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) يشير إلى الحديث : « ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ، ولا قطيعة رحم إلا أعطاه اللّه بها إحدى ثلاث : إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها ، قالوا : إذا نكثر . قال : اللّه أكثر » أحمد والبزار وأبو يعلى بأسانيد جيدة ، والحاكم ، وقال : صحيح الإسناد . ( 2 ) يشير إلى حديث « سألت ربى ثلاثا . سألته ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها ، وسألته ألا يهلك أمتي بالسنة « أي الجدب » فأعطانيها ، وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم ، فمنعنيها » مسلم وأحمد . والأحاديث في هذا تكاد تجمع على أن التي منعها هي ألا يجعل بأسهم بينهم . أما اللتان استجيبتا ففيهما خلاف . ففي بعض الأحاديث ألا يظهر عليهم عدوا ، ولا يهلكهم بالسنين ، وفي بعضها ألا يهلكهم بغرق ، وألا يسلط عليهم عدوا ، وفي بعضها ألا يهلك أمته بما أهلك به الأمم قبلنا . وهكذا .