عبد الرحمن السهيلي
125
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> - أنا جميل في السنام من معد * في الذروة العلياء والركن الأشد فقال له : اركب لا حملك اللّه ولم يمدح جميل أحدا قط ، ص 6 نسب قريش وانظر القصة أيضا ص 134 ح 8 أغانى . ( 1 ) الطوائف هم الذين ملكوا بابل بعد الإسكندر ولقبهم الأشغانون ، وكان ملكهم - كما يقول الطبري - 266 سنة والأردانيون - أو الأردنيّون هم أنباط السواد ، والأنباط قوم من الساميين يرجعون إلى أصلين أحدهما : آرامى والآخر عربى ، ودولتهم كانت في القرن السابع قبل الميلاد ، وسقطت في أوائل القرن الثاني بعد الميلاد ، وامتدت أملاكهم من الجزء الجنوبي الشرقي من فلسطين إلى رأس خليج العقبة . والسواد موضعان ، أحدهما : قرب البلقاء « من أعمال دمشق بين الشام ، ووادى القرى قصبتها عمان ، والموضع الثاني : رستاق من رساتيق العراق وضياعها التي افتتحها المسلمون على عهد عمر . وهو ما بين البصرة والكوفة . وأنظر مع الطبري تاريخ ابن خلدون ح 7 ص 341 ، وفي ح 8 ص 458 نقل ابن خلدون نص السهيلي وفيه « الأردوانيون » وفي البكري كذلك .