عبد الرحمن السهيلي
126
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
قال ابن إسحاق : وحدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، عن شيخ من الأنصار من بنى زريق أنه حدّثه : أن عمر بن الخطاب - رضى اللّه عنه - حين أتى بسيف النعمان ، بن المنذر ، دعا جبير بن مطعم بن عدىّ بن نوفل بن عبد مناف بن قصىّ - وكان جبير من أنسب قريش لقريش ، وللعرب قاطبة ، وكان يقول : إنما أخذت النسب من أبى بكر الصدّيق رضى اللّه عنه ، وكان أبو بكر الصدّيق أنسب العرب - فسلّحه إياه ، ثم قال : ممّن كان يا جبير : النّعمان بن المنذر ؟ فقال : كان من أشلاء قنص بن معدّ . قال ابن إسحاق : فأما سائر العرب فيزعمون أنه كان رجلا من لخم ، من ولد ربيعة بن نصر ، فاللّه أعلم أىّ ذلك كان : [ « لخم بن عدي » : ] « لخم بن عدي » : قال ابن هشام : لخم : ابن عدىّ بن الحارث بن مرّة بن أدد بن زيد بن هميسع بن عمرو بن عريب بن يشجب بن زيد بن كهلان بن سبأ ؛ ويقال : لخم : ابن عدىّ بن عمرو بن سبأ ، ويقال : ربيعة بن نصر بن أبي حارثة بن عمرو بن عامر ، وكان تخلّف باليمن بعد خروج عمرو بن عامر من اليمن .
--> ( 1 ) جبير أحد أصحاب الرسول - صلى اللّه عليه وسلم - وروى عنه ، وكان يؤخذ عنه النسب ، وهو أحد الذين دفنوا عثمان بن عفان ، وصلى عليه ، وأمه : أم جميل بنت شعبة . « في الإصابة والاستيعاب » سعيد . انظر ص 201 نسب قريش لأبى عبد اللّه المصعب بن عبد اللّه بن المصعب الزبيري دار المعارف أما عمر فهو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، وهو غنى عن التعريف -