العلامة المجلسي
64
بحار الأنوار
* ( باب 3 ) * * ( معنى قوله تعالى : " فاخلع نعليك " وقول موسى عليه السلام ) * * ( " واحلل عقدة من لساني " وانه لم سمى الجبل طور سيناء ) * 1 - علل الشرائع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال الله عز وجل لموسى عليه السلام : " فاخلع نعليك " لأنها كانت من جلد حمار ميت . ( 1 ) معاني الأخبار : مرسلا مثله . ( 2 ) 2 - علل الشرائع : محمد بن علي بن نصر النجاري ، عن أبي عبد الله الكوفي بإسناد متصل إلى الصادق جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال في قول الله عز وجل لموسى عليه السلام : " فاخلع نعليك " قال : يعني ارفع خوفيك ، يعني خوفه من ضياع أهله وقد خلفها بمخض ، ( 3 ) وخوفه من فرعون . قال الصدوق رحمه الله : وسمعت أبا جعفر محمد بن عبد الله بن طيفور الدامغاني الواعظ يقول في قول موسى عليه السلام : " واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي " قال : يقول : إني أستحيي أن أكلم بلساني الذي كلمتك به غيرك فيمنعني حيائي منك عن محاورة غيرك ، فصارت هذه الحال عقدة على لساني فاحللها بفضلك " واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي " معناه أنه سأل الله عز وجل أن يأذن له في أن يعبر عنه هارون فلا يحتاج أن يكلم فرعون بلسان كلم الله عز وجل به . ( 4 ) 3 - علل الشرائع : محمد بن علي بن بشار القزويني ، عن المظفر بن أحمد ، عن الأسدي ، عن
--> ( 1 ) علل الشرائع : 34 . م ( 2 ) لم نجدها . م ( 3 ) المخاض : وجع الولادة وهو الطلق . ( 4 ) علل الشرائع : 34 . ولا يخفى بعد هذا التأويل .