العلامة المجلسي
328
بحار الأنوار
وشتمهم فيك ؟ قال : أعينه على أهوال يوم القيامة ، قال : إلهي فما جزاء من دمعت عيناه من خشيتك ؟ قال : يا موسى أقي وجهه من حر النار ، وأومنه يوم الفزع الأكبر . قال : إلهي فما جزاء من ترك الخيانة حياء منك ؟ قال : يا موسى له الأمان يوم القيامة . قال : إلهي فما جزاء من أحب أهل طاعتك ؟ قال : يا موسى احرمه على ناري . قال : إلهي فما جزاء من قتل مؤمنا متعمدا ؟ قال : لا أنظر إليه يوم القيامة ، ولا أقيل عثرته . قال : إلهي فما جزاء من دعا نفسا كافرة إلى الاسلام ؟ قال : يا موسى آذن له في الشفاعة يوم القيامة لمن يريد ، قال : إلهي فما جزاء من صلى الصلوات لوقتها ؟ قال : اعطيه سؤله وأبيحه جنتي . قال : إلهي فما جزاء من أتم الوضوء من خشيتك ؟ قال : أبعثه يوم القيامة وله نور بين عينيه يتلألأ . قال : إلهي فما جزاء من صام شهر رمضان لك محتسبا ؟ قال : يا موسى أقيمه يوم القيامة مقاما لا يخاف فيه . قال : إلهي فما جزاء من صام شهر رمضان يريد به الناس ؟ قال : يا موسى ثوابه كثواب من لم يصمه . ( 1 ) 5 - أمالي الصدوق : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي نجران ، عن هشام بن سالم ، عن حبيب السجستاني ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : إن في التوراة مكتوبا : يا موسى إني خلقتك واصطنعتك ( 2 ) وقويتك وأمرتك بطاعتي ونهيتك عن معصيتي ، فإن أطعتني أعنتك على طاعتي ، وإن عصيتني لم أعنك على معصيتي ، يا موسى ولي المنة عليك في طاعتك لي ، ولي الحجة عليك في معصيتك لي . ( 3 ) 6 - أمالي الصدوق : حمزة العلوي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن حبيب السجستاني ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : في التوراة مكتوب فيما ناجى الله عز وجل به موسى بن عمران عليه السلام : يا موسى خفني في سر أمرك أحفظك من وراء عورتك . واذكرني في خلواتك وعند سرور لذاتك أذكرك عند غفلاتك ، واملك غضبك عمن ملكتك
--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 125 - 126 . ( 2 ) اصطنع شيئا : امر ان يصنع له . اصطنعه : أدبه وخرجه لنفسه . أي اختاره لنفسه . وفى نسخة : واصطفيتك . ( 3 ) أمالي الصدوق : 185 - 186 .