محمود شيت خطاب

339

الرسول القائد

الموصدة ، واجتمع قسم منهم في المسجد الحرام ، وبقي المتطرفون مصرّين على القتال . خطة الفتح ( راجع المخطط المرفق ) 1 - كانت مجمل خطة الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام لفتح مكة ما يلي : أ - الميسرة بقيادة الزبير بن العوام ، واجبها دخول مكة من شمالها . ب - الميمنة بقيادة خالد بن الوليد ، واجبها دخول مكة من حنوبها . ج - قوات الأنصار بقيادة سعد بن عبادة ، واجبها دخول مكة من الغرب . د - قوات المهاجرين بقيادة أبي عبيدة بن الجراح ، واجبها دخول مكة من الشمال الغربي من اتجاه جبل هند . ه - مثابة اجتماع القوات بعد الفتح في منطقة جبل هند . 2 - كانت أوامر الرسول صلّى اللّه عليه وسلم لقواده بألّا يقاتلوا إلا إذا اضطروا إلى القتال ، حتى يتم فتح مكة سلميا وبدون قتال . الفتح 1 - قبل شروع قوات المسلمين في دخول مكة ، سمع قسم من المسلمين سعد ابن عبادة يقول : ( اليوم يوم الملحمة ، اليوم تستحل الحرمة ) . . . لذلك رأى الرسول صلّى اللّه عليه وسلم حين بلغه ما قال سعد أن يأخذ الراية منه وأن يدفعها إلى ابنه قيس بن سعد ، فقد كان قيس أهدأ أعصابا من أبيه وأكثر سيطرة على نفسه ، حتى يحول دون اندفاع سعد لإثارة الحرب .