محمود شيت خطاب

154

الرسول القائد

2 - قوات الطرفين : أ - المسلمون : كل مسلمي المدينة المنورة القادرين على حمل السلاح بقيادة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم . ب - يهود : كل بني قينقاع الساكنين داخل المدينة المنورة . 3 - الهدف : القضاء على بني قينقاع في المدينة المنورة ليستقرّ الأمر فيها للمسلمين ولتكون المدينة قاعدة أمينة للمسلمين يرتكزون عليها في العمليات العسكرية المقبلة . 4 - الحوادث : طلب الرسول صلّى اللّه عليه وسلم إلى بني قينقاع أن يكفّوا أذاهم عن المسلمين وأن يحفظوا عهد الموادعة لئلا ينزل بهم ما نزل بقريش ، فاستخفّ بنو قينقاع بوعيده قائلين : ( لا يغرنّك يا محمد أنك لقيت قوما لا علم لهم بالحرب ، فأصبت منهم فرصة ! إنّا واللّه لئن حاربنا لتعلمنّ أنّا نحن الناس ) . لم يبق بعد هذا التحدي الصارخ أمام المسلمين إلا مقاتلة بني قينقاع ، فحاصروهم في قلاعهم خمسة عشر يوما ، حتى اضطروهم على التسليم ورضوا بما يصنعه الرسول صلّى اللّه عليه وسلم في رقابهم ونسائهم وذرّيتهم وأموالهم ، فجاء عبد اللّه بن أبيّ « 1 » إلى الرسول صلّى اللّه عليه وسلم وقال : ( يا محمد ! أحسن في مواليّ ) ، وكانوا حلفاء الخزرج ، فأبطأ عليه الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، فكرّر ابن أبيّ مقالته ، فأعرض

--> ( 1 ) - كان رأس المنافقين في المدينة .