فاتن محمد خليل اللبون

153

دلائل الخيرات في كلام سيد السادات ( ص )

بأحسن الذي أنت عليه من الصّلاة والزّكاة وقرابة المؤمنين ، وإني قد سمّيت قومك بني عبد اللّه فمرهم بالصّلاة وبأحسن العمل وأبشر ، والسّلام عليك وعلى قومك المؤمنين . كتابه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أهل هجر « 1 » بسم اللّه الرحمن الرحيم : أمّا بعد فإنّي أوصيكم باللّه وبأنفسكم ألّا تضلّوا بعد أن هديتم ولا تغووا بعد أن رشدتم ، أمّا بعد فإنّه قد جاءني وفدكم فلم آت إليهم إلّا ما سرّهم ولو أني اجتهدت فيكم جهدي كلّه أخرجتكم من هجر فشفّعت غائبكم وأفضلت على شاهدكم فاذكروا نعمة اللّه عليكم . أمّا بعد فإنّه قد أتاني الّذي صنعتم وإنّه من يحسن منكم لا أحمل عليه ذنب المسئ فإذا جاءكم أمرائي فأطيعوهم وانصروهم على أمر اللّه وفي سبيله ، وإنّه من يعمل منكم صالحة فلن تضلّ عند اللّه ولا عندي . كتابه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى المنذر بن ساوى بالبحرين « 2 » بعد أن أسلم وحسن إسلامه « 3 » كتب إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : أما بعد يا رسول اللّه فإني قرأت كتابك على أهل البحرين فمنهم من أحبّ الإسلام وأعجبه ودخل فيه ومنهم من كرهه وبأرضي مجوس ويهود فأحدث لي في ذلك أمرك فكتب إليه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جواب كتابه مع العلاء الحضرمي يقول : بسم اللّه الرحمن الرحيم : من محمد رسول اللّه إلى المندر بن

--> ( 1 ) « طبقات ابن سعد » 1 / 133 . ( 2 ) « السيرة الحلبية » 3 / 252 . ( 3 ) وستأتي قصة إسلامه في هامش ص : 154 ، 155 .