محمد حسين هيكل

291

حياة محمد ( ص )

ترى ما ذا كان شعور أزواج النبي بفجيعته في إبراهيم وحزنه الشديد عليه ؟ أمّا هو فتعزّى بفضل اللّه ، وبمتابعته أداء رسالته ، وبازدياد الإسلام انتشارا في هذه الوفود التي كانت ما تفتأ تتوارد إليه من كل صوب ؛ حتى لقد دعيت هذه السنة العاشرة من الهجرة سنة الوفود ، وهي السنة التي حج أبو بكر فيها كذلك بالناس .