شيخ محمد قوام الوشنوي

96

حياة النبي ( ص ) وسيرته

مطائرها ؟ قال : اتبعت عليّا ، قالت : وفّقت بالحقّ ، والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : عليّ مع القرآن . الحديث . ثم رواه أيضا عن موفّق بن أحمد والزمخشري في كتابه ربيع الأبرار ثم قال : أخرجا هذا الحديث بسنديهما عن امّ سلمة . انتهى . وما رواه أيضا عن المناقب عن جابر بن عبد اللّه عن النبيّ ( ص ) أنّه قال : عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ لا يفترقان . وما رواه أيضا عن جلال الدين السيوطي عن ابن عباس : عليّ مع القرآن . الحديث . وما رواه أيضا عن أحمد بن عبد اللّه الطبري عن الحسن بن عليّ ( ع ) عن النبيّ ( ص ) قال : إنّه - يعني عليّا - مع القرآن . الحديث . إلى أن قال ( ص ) : وأنّه ( ع ) يهديكم إلى الهدى ولا يدلّكم على الرّدى ، فإنّ جبرائيل أخبرني بالذي قلته لكم عن اللّه عزّ وجلّ . وما رواه أيضا عن محبّ الدين الطّبري الآملي ، عن امّ سلمة قالت قال رسول اللّه ( ص ) : القرآن مع عليّ وعليّ مع القرآن . ثم قال رواه صاحب الفردوس . انتهى . ومع قطع النظر عمّا ذكر دليلا يدلّ على أنّه ( ع ) خليفة رسول اللّه ( ص ) ووصيّه بلا فصل الأحاديث المتواترة معنى في أبواب متفرقة المروية عن فضلاء الصّحابة . منها ما رواه جماعة من أئمة أهل التاريخ والسّير وغيرهما فمنهم الطّبري في التاريخ « 1 » ، وابن الأثير في الكامل « 2 » في باب أمر اللّه تعالى نبيّه ( ص ) بإظهار دعوته بقوله وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : روى الطّبري « 3 » باسناده عن عبد اللّه بن عباس عن عليّ ( ع ) . ثم ذكر الواقعة إلى أن قال ( ص ) : وقد أمرني اللّه تعالى ان أدعوكم إليه فأيّكم يوازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيّي وخليفتي فيكم ؟ فأحجم القوم عنهما جميعا وقلت وإنّي أحدثهم سنّا : أنا يا نبيّ اللّه أكون وزيرك عليه ، فأخذ ( ص ) برقبتي ثم قال ( ص ) : انّ هذا أخي ووصيّي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا ، قال ( ع ) فقام القوم يضحكون فيقولون لأبي طالب : قد أمرك ان تسمع لابنك وتطيع . وهكذا رواه ابن الأثير في الكامل ، ورواه محمد بن يوسف

--> ( 1 ) تاريخ الأمم والملوك 2 / 318 . ( 2 ) الكامل 2 / 60 . ( 3 ) تاريخ الأمم والملوك 2 / 319 - 321 .