شيخ محمد قوام الوشنوي

450

حياة النبي ( ص ) وسيرته

وأخرج الطّبراني في الأوسط عن أنس ، قال قال رسول اللّه ( ص ) : يأتي على النّاس زمان هم ذئاب فمن لم يكن ذئبا أكلته الذئاب . وأخرج أحمد وأبو يعلى والبيهقي عن أبي هريرة ، قال سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : يأتي على النّاس زمان يخيّر فيه الرجل بين العجز والفجور ، فمن أدرك ذلك الزمان فليتخيّر العجز على الفجور . وأخرج الطّبراني في الأوسط عن أبي هريرة ، قال سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : سيصيب امّتي داء الأمم قالوا : يا رسول اللّه وما داء الأمم ؟ قال : الأشر والبطر والتدابر والتنافس والتباغض والبخل حتّى يكون البغي ثم يكون الهرج . وأخرج الطّبراني في الأوسط عن المستور بن شدّاد ، قال قال رسول اللّه ( ص ) : يذهب الصّالحون الأوّل فالأوّل وتبقى حثالة كحثالة التمر لا يبالي اللّه بهم . وأخرج أبو يعلى عن أبي هريرة ، قال قال رسول اللّه ( ص ) : أوّل ما يرفع من هذه الأمّة الحياء والأمانة وآخر ما يبقى فيها الصّلاة . وأخرج أحمد عن سعد ، قال قال رسول اللّه ( ص ) : لا تقوم السّاعة حتّى يخرج قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها . وأخرج الحاكم عن أنس ، قال قال رسول اللّه ( ص ) : يكون في آخر الزمان عبّاد جهّال ، وقرّاء فسقة . وأخرج الحاكم وصحّحه عن جابر ، قال قال رسول اللّه ( ص ) : انّ أخوف ما أخاف على امّتي عمل قوم لوط . وأخرج أبو نعيم في المعرفة عن عبيد الجهمي وكانت له صحبة ، قال قال رسول اللّه ( ص ) : أتاني جبريل فقال : انّ في امّتك ثلاث أعمال لم تعمل بها الأمم ، النبّاشون والمتسمنون والنساء بالنساء . وأخرج ابن عساكر عن ابن عمر ، قال سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : أوّل ما يكفيء امّتي عن الإسلام كما يكفأ الإناء في الخمر .