شيخ محمد قوام الوشنوي

42

حياة النبي ( ص ) وسيرته

يخفره قومه فوعده الحج من قابل ، ثم وجّه الهمداني يريد قومه فقتله رجل من بني زبيد يقال له ذباب ، ثم إن فتية من أرحب قتلوا الزبيدي بعبد اللّه بن قيس . ثم روى باسناده عن جماعة أنّهم قالوا : قدم وفد همدان على رسول اللّه ( ص ) عليهم مقطّعات الحبرة مكفّفة بالدّيباج ، وفيهم حمزة بن مالك من ذي شعار ، فقال رسول اللّه ( ص ) نعم الحي همدان ما أسرعها إلى النصر وأصبرها على الجهد ومنهم أبدال وأوتاد الإسلام ، فأسلموا وكتب لهم النبي ( ص ) كتابا . . . الخ . وفد سعد العشيرة ثم روى باسناده عن عبد الرّحمن بن أبي سبرة الجعفي قال : لمّا سمعوا بخروج النبي ( ص ) وثب ذباب إلى صنم كان لسعد العشيرة يقال له فرّاض فحطّمه ، ثم وفد إلى النبي ( ص ) فأسلم وقال : تبعت رسول اللّه إذ جاء بالهدى * وخلّفت فرّاضا بدار هوان شددت عليه شدّة فتركته * كأن لم يكن والدّهر ذو حدثان فلمّا رأيت اللّه أظهر دينه * أجبت رسول اللّه حين دعاني فأصبحت للاسلام ما عشت ناصرا * وألقيت فيها كلكلي وجراني فمن مبلغ سعد العشيرة أنّني * شريت الذي يبقى بآخر فان ثم قال : أخبرنا هشام عن أبيه عن مسلم بن عبد اللّه بن شريك النخعي عن أبيه قال : كان عبد اللّه بن ذباب الأنسي مع علي بن أبي طالب ( ع ) بصفّين وكان له غناء . انتهى . وفد عنس ثم روى باسناده عن أبي زفر الكلبي عن رجل من عنس بن مالك من مذحج قال : كان منّا رجل وفد على النبي ( ص ) فأتاه وهو يتعشّى ، فدعاه إلى العشاء فجلس فلمّا تعشّى ، أقبل اليه النبي ( ص ) فقال : أتشهد ان لا إله إلّا اللّه وانّ محمدا عبده ورسوله ؟ فقال : أشهد ان لا إله إلّا اللّه