شيخ محمد قوام الوشنوي

326

حياة النبي ( ص ) وسيرته

ثم روى أيضا باسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول اللّه ( ص ) إذا استجد ثوبا سمّاه باسمه قميصا أو إزارا أو عمامة ، ويقول : اللّهم لك الحمد أنت كسوتنيه ، أسئلك من خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شرّه وشرّ ما صنع له . ثم روى أيضا باسناده عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى قال : كان رسول اللّه ( ص ) إذا لبس ثوبا ، أو قال إذا لبس أحدكم ثوبا فليقل : الحمد اللّه الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمّل به في حياتي . ثم روى أيضا باسناده عن أياس بن سلمة عن أبيه قال : بعث النبي ( ص ) عثمان بن عفّان إلى مكة فأجاره أبان بن سعيد حمله على سرجه وردفه حتّى قدم به مكة ، فقال : يا بن عمّ أراك متجمّعا أسبل إزارك كما يسبل قومك ، قال : هكذا يأتزر صاحبنا إلى أنصاف ساقيه ، قال : يا ابن عمّ طف بالبيت ، قال : إنّا لا نصنع شيئا حتّى يصنع صاحبنا ونتبع أثره . ثم روى أيضا باسناده عن أياس بن جعفر الحنفي قال : كان لرسول اللّه ( ص ) خرقة إذا توضّأ تمسّح بها . ثم روى أيضا باسناده عن محمّد بن سيرين : انّ النبي ( ص ) اشترى حلّة - وإمّا قال ثوبا - بتسع وعشرين ناقة ؟ ثم روى أيضا باسناده عن إسحاق بن عبد اللّه بن الحارث بن نوفل انّ النبي ( ص ) اشترى حلّة بتسع وعشرين أوقية . ثم روى أيضا باسناده عن موسى الحارثي قال : وصف لرسول اللّه الطيلسان ، فقال ( ص ) : هذا ثوب لا يؤدّي شكره . ثم روى أيضا باسناده عن إسماعيل قال : كان برد النبي ( ص ) ورداؤه ثمنه دينار . ثم روى أيضا باسناده عن عطاء قال : دخل عمر بن الخطاب على النبي ( ص ) ذات يوم وهو مضطجع على ضجاع من أدم ، ثم قال قال الفضل في حديثه محشو ليفا لم يزد على هذا . - وزاد عبد الوهاب : وفي البيت اهبّ ملقاة - فبكى عمر ، فقال ( ص ) ما يبكيك يا عمر ؟ قال : أبكي انّ كسرى في الخزّ والقزّ والحرير والديباج ، وقيصر في مثل ذلك ، وأنت نجيب اللّه