شيخ محمد قوام الوشنوي

325

حياة النبي ( ص ) وسيرته

هذا للمتّقين . ثم روى أيضا باسناده عن أنس بن مالك قال : كنت يوما أمشي مع رسول اللّه ( ص ) وعليه برد نجراني غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي فجبذ بردائه جبذة شديدة ، قال أنس : حتّى نظرت إلى صفحة عنق رسول اللّه ( ص ) قد أثّرت به حاشية الثوب من شدة جبذته ، فقال : يا محمّد مر لي من مال اللّه الذي عندك ، قال : فالتفت رسول اللّه ( ص ) فضحك ثم أمر له بعطاء . ثم روى أيضا باسناده عن مسلم الأعور عن أنس بن مالك أيضا قال : كان قميص رسول اللّه ( ص ) قطنا قصير الكمّين . ثم روى أيضا باسناده عن موسى المعلم عن بديل قال : كان كمّ رسول اللّه ( ص ) إلى الرّسغ . ثم روى أيضا باسناده عن أبي الأسود عن عروة بن الزّبير : انّ طول رداء النبي ( ص ) أربع أذرع وعرضه ذراعان وشبر . ثم روى أيضا باسناده عن عروة بن الزّبير : انّ ثوب رسول اللّه ( ص ) الذي كان يخرج فيه إلى الوفد ورداءه حضرميّ ، طوله أربع أذرع وعرضه ذراعان وشبر ، وهو عند الخلفاء قد خلق وطوّوه بثوب يلبسونه يوم الأضحى والفطر . ثم روى أيضا باسناده عن ابن عباس أنّه قال : كان النبي ( ص ) يلبس قميصا قصير اليدين والطّول . ثم روى أيضا باسناده عن يزيد بن أبي حبيب : انّ رسول اللّه كان يرخي الإزار من بين يديه ويرفعه من ورائه . ثم روى أيضا باسناده عن عكرمة مولى ابن عباس : قال رأيت ابن عباس إذا اتّزر أرخى مقدّم إزاره حتّى تقع حاشيتاه على ظهر قدميه ويرفع الإزار ممّا وراءه ، قال فقلت له : لم تأتزر هكذا ؟ قال : رأيت رسول اللّه ( ص ) يأتزر هذه الإزرة . ثم روى أيضا باسناده عن ابن عباس قال : رأيت رسول اللّه ( ص ) يأتزر تحت سرّته وتبدو سرّته ، ورأيت عمر يأتزر فوق سرّته .