شيخ محمد قوام الوشنوي

302

حياة النبي ( ص ) وسيرته

تداويتم به الحجامة ، والقسط البحري وهو عود هندي وعربي مدرّ نافع للكبد . ثم روى أيضا باسناده عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه ( ص ) ليلة أسري بي : ما مررت بملاء من الملائكة إلّا قالوا : يا محمّد مر امّتك بالحجامة . ثم روى أيضا باسناده عن عمرو بن سعيد ابن أبي الحسن رفع الحديث إلى النبي ( ص ) قال : ما مررت بملك - أو قال ( ص ) بالملأ الأعلى - إلّا أمروني بالحجامة . ثم روى باسناده عن معقل بن يسار قال : قال رسول اللّه ( ص ) : الحجامة يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشّهر دواء لداء السّنة . ثم روى أيضا باسناده عن محمّد بن زإذان عن امّ سعيد قالت : سمعت رسول اللّه ( ص ) يأمر بدفن الدّم إذا احتجم . ثم روى باسناده أيضا عن هارون بن رئاب انّ رسول اللّه ( ص ) احتجم ، ثم قال لرجل : ادفنه لا يبحث عنه كلب . انتهى . أخذ رسول اللّه ( ص ) شاربه ثم قال : ذكر أخذ رسول اللّه ( ص ) من شاربه . ثم روى باسناده عن ابن جريح أنّه قال لابن عمر : رأيتك تحفي شاربك ؟ قال : رأيت النبي ( ص ) يحفي شاربه . ثم روى باسناده أيضا عن عبد الرّحمن بن زياد ، عن أشياخ لهم قالوا : كان رسول اللّه ( ص ) يأخذ الشّارب من أطرافه . ثم روى أيضا باسناده عن عبيد اللّه بن عبد اللّه قال : جاء مجوسي إلى رسول اللّه ( ص ) قد أعفى شاربه وأحفى لحيته ، فقال ( ص ) : من أمرك بهذا ؟ قال : ربّي ، قال : لكن ربّي أمرني ان أحفي شاربي وأعفي لحيتي . انتهى ما رواه محمّد بن سعد « 1 » في صفة خلقه ( ص ) وما يتبعها .

--> ( 1 ) الطبقات الكبرى 1 / 360 - 410 .