شيخ محمد قوام الوشنوي
281
حياة النبي ( ص ) وسيرته
الصّلاة فيه ، قال ( ص ) : الصّلاة ههنا - وأومأ بيده إلى مكة - خير من ألف صلاة - وأومأ بيده إلى الشّام - . ثم قال : تفرّد بهما أحمد . انتهى . ثم قال : ومنهم ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري الخزرجي ، أبو عبد الرّحمن ، ويقال : أبو محمّد المدني خطيب الأنصار ، ويقال : خطيب النبي ( ص ) . إلى أن قال : وهذا الرّجل ممّن ثبت في صحيح مسلم انّ رسول اللّه ( ص ) بشّره بالجنّة . . . الخ . ثم قال : ومنهم حنظلة بن الرّبيع بن صيفي . إلى أن قال : قال الواقدي كتب للنبي ( ص ) كتابا . وقال غيره : بعثه رسول اللّه ( ص ) إلى أهل الطوائف في الصلح ، وشهد مع خالد حروبه بالعراق وغيرها وقد أدرك أيّام علي ( ع ) وتخلّف عن القتال معه في الجمل وغيره ، ثم انتقل عن الكوفة لمّا شتم بها عثمان ومات بعد أيّام علي ( ع ) . إلى أن قال : قال أحمد بن عبد اللّه الرّقي كان - يعني ثابت بن قيس - معتزلا للفتنة حتّى مات بعد علي ( ع ) ، وجاء عنه - يعني حنظلة - حديثان . ثم قال ابن كثير قلت : بل ثلاثة . ثم روى عن الإمام أحمد بإسناده عن حنظلة الكاتب قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : من حافظ على الصّلوات الخمس بركوعهنّ وسجودهنّ ووضوئهنّ ومواقيتهنّ وعلم أنهنّ حقّ من عند اللّه دخل الجنّة . أو قال : وجبت له الجنّة . ثم قال تفرّد به أحمد ، وهو منقطع بين قتادة وحنظلة . واللّه أعلم . ثم قال : والحديث الثاني : رواه أحمد ، ومسلم ، والترّمذي ، وابن ماجة ، من حديث سعيد الجريري عن أبي عثمان النهدي عن حنظلة : لو تدومون كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفي طرقكم وعلى فرشكم ولكن ساعة وساعة . ثم قال : وقد رواه أحمد والتّرمذي أيضا من حديث عمران بن داود القطان عن قتادة عن يزيد بن عبد اللّه بن الشخير عن حنظلة . ثم قال : والثالث رواه أحمد والنّسائي وابن ماجة من حديث سفيان الثوري عن أبي الزناد عن المرقع بن صيفي بن حنظلة عن جدّه في النّهي عن قتل النساء في الحرب . . . الخ . ثم قال : ومنهم خالد بن سعيد بن العاص أبو سعيد الأموي أسلم قديما . إلى أن قال : وقال محمّد بن سعد عن الواقدي ، ثم روى عنه بإسناده عن محمّد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان . قال : أقام خالد بن سعيد بعد ان قدم من أرض الحبشة بالمدينة وكان يكتب لرسول