شيخ محمد قوام الوشنوي

269

حياة النبي ( ص ) وسيرته

حائطا ليلة فرّ من المشركين . ثم قال يعني ابن الأثير : ومارية خادم النبي ( ص ) انّها قالت : ما مسست بيدي شيئا قطّ ألين من كفّ رسول اللّه ( ص ) . ثم قال قال أبو عمر بن عبد البرّ في الاستيعاب : لا أدري أهي التي قبلها أم لا . انتهى . ومنهنّ ميمونة بنت سعد . قال الإمام أحمد ، ثم روى عنه بإسناده عن زياد بن أبي سودة ، عن أخيه انّ ميمونة مولاة النبي ( ص ) قالت : يا رسول اللّه ( ص ) أفتنا في بيت المقدس ، قال ( ص ) : أرض المنشر والمحشر إئتوه فصلّوا فيه فإنّ صلاة فيه كألف صلاة . قالت : أرأيت من لم يطق ان يتحمّل إليه أو يأتيه ؟ قال ( ص ) : فليهد إليه زيتا يسرج فيه فإنّه من أهدى له كان كمن صلّى فيه . ثم قال : وهكذا رواه ابن ماجة عن إسماعيل بن عبد اللّه الرّقي ، ثم روى عنه بإسناده عن عثمان بن أبي سودة ، عن ميمونة مولاة النبي ( ص ) . ثم قال : وقد رواه أبو داود عن الفضل بن مسكين ، ثم روى عنه بإسناده عن زياد عن ميمونة . . . الخ . ثم قال وقال أحمد ، ثم روى عنه باسناده عن أبي يزيد الضّبي عن ميمونة بنت سعد مولاة النبي ( ص ) قالت : سئل النبي ( ص ) عن ولد الزّنا ، قال ( ص ) : لا خير فيه ، نعلان أجاهد بهما في سبيل اللّه أحبّ إليّ من أن أعتق ولد الزّنا . ثم قال : وهكذا رواه النّسائي عن عباس الدّوري وابن ماجة من حديث أبي بكر بن أبي شيبة كلاهما عن أبي نعيم الفضل بن دكين به ثم قال : وقال أبو يعلى الموصلي ، ثم روى عنه بإسناده عن أيّوب بن خالد ، عن ميمونة وكانت تخدم النبي ( ص ) قالت : قال رسول اللّه ( ص ) : الرّافلة في الزّنية في غير أهلها كالظلمة في القيامة لا نور لها . ثم قال : ورواه الترّمذي من حديث موسى بن عبيدة ، وقال : لا نعرفه إلّا من حديثه ، وهو يضعّفه في الحديث ، وقد رواه بعضهم عنه فلم يرفعه . انتهى . ثم قال : ومنهنّ ميمونة بنت أبي عسيبة أو عنسبة . قاله أبو عمرو بن مندة . ثم قال : قال أبو نعيم : وهو تصحيف ، والصّواب ميمونة بنت أبي عسيب . كذلك روى حديثها المشجع بن مصعب أبو عبد اللّه العبدي ، ثم روى عنه بإسناده عن منبه عن ميمونة بنت أبي عسيب . وقيل بنت عنبسة مولاة النبي ( ص ) . انّ امرأة من حريش أتت النبي ( ص ) فنادت يا عائشة أغيثيني بدعوة من رسول اللّه ( ص ) تسكنيني بها وتطمئنيني بها ، وأنّه ( ص ) قال لها : ضعي