شيخ محمد قوام الوشنوي

234

حياة النبي ( ص ) وسيرته

قبله عند زيد بن حارثة مولى رسول اللّه ( ص ) ففيها أنزل اللّه تبارك وتعالى فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها الآية . وقال ابن كثير « 1 » قال الزهري : وتزوّج زينب بنت جحش وامّها أميمة بنت عبد المطلب عمّة رسول اللّه ( ص ) وكانت قبله تحت زيد بن حارثة مولاه ( ص ) وهي أوّل نسائه لحوقا به ، وأوّل من عمل عليها النّعش صنعته أسماء بنت عميس كما رأت ذلك بأرض الحبشة . وقال ابن الأثير « 2 » : ثم تزوّج عام خيبر صفيّة بنت حيي بن أخطب وكانت قبله تحت سلّام بن مشكم فتوفّي عنها ، وخلّف عليها كنانة ابن الرّبيع ابن أبي الحقيق فقتله محمد بن مسلمة صبرا بأمر النبي ( ص ) ثم أعتقها النبي ( ص ) وتزوّجها سنة ستّ وماتت سنة ستّ وثلاثين . وقال ابن هشام « 3 » : وتزوّج رسول اللّه ( ص ) صفيّة بنت حيّي بن أخطب سباها من خيبر فاصطفاها لنفسه وأو لم رسول اللّه ( ص ) وليمة ما فيها شحم ولا لحم كان سويقا وتمرا وكانت قبله عند كنانة بن أبي الرّبيع بن أبي الحقيق . وهذا موافق لما اختاره الطبري « 4 » إلّا أنّه قال بعد قوله فقتله محمّد بن مسلمة صبرا : فلمّا تصفّح النبي ( ص ) السّبي يوم خيبر ألقى رداءه على صفيّة ، فكانت صفيّة يوم خيبر ثم عرض عليها الإسلام فأسلمت فأعتقها وذلك سنة ستّ . وقال ابن كثير « 5 » قال الزّهري : وسبى صفيّة بنت حيّي بن أخطب من بني النّضير يوم خيبر وهي عروس بكنانة بن أبي الحقيق وقد زعم سيف بن عمر في روايته أنّها كانت قبل كنانة عند سلّام بن مشكم . فاللّه أعلم . وقال ابن هشام « 6 » وتزوج رسول اللّه ( ص ) زينب بنت خزيمة بن الحرث - وكانت تسمّى

--> ( 1 ) السيرة النبوية لابن كثير 4 / 584 . ( 2 ) الكامل 2 / 309 . ( 3 ) السيرة النبوية 4 / 296 . ( 4 ) تاريخ الأمم والملوك 3 / 166 . ( 5 ) السيرة النبوية لابن كثير 4 / 586 . ( 6 ) السيرة النبوية لابن هشام 4 / 296 .