شيخ محمد قوام الوشنوي

216

حياة النبي ( ص ) وسيرته

حصيب ، ورواه محبّ الطبري في الرّياض النضرة ج 2 ص 169 عن رباح بن الحرث عن أبي أيّوب الأنصاري وعن البراء بن عازب وعن زيد بن أرقم وعن عمرو عن أبي الطفيل وفي ص 170 رواه عن سعيد وعن زيد بن أرقم وعن بريدة وزياد بن أبي زياد . . . الخ . ورواه ابن حجر في مجمع الزوائد في ج 9 ص 130 عن ابن عمر وابن عباس وابن مسعود وأبي هريرة وزيد بن أرقم وسعد بن أبي وقّاص وأبي سعيد الخدري ومالك بن الحويرث وجرير وزياد بن أبي زياد وزاذان وعميرة بن سعد وحبش بن جنادة وحميد بن عمارة وعمير بن سعد ورباح بن الحارث وعمر وذي أمر وسعيد بن وهب وزيد بن يثيغ وابن أبي ليلى وأبي الطفيل . . . الخ . وقال أحمد بن عبد اللّه الطبري « 1 » عن البراء بن عازب قال كنّا عند النبي ( ص ) فنزلنا بغدير خمّ فنودي فينا الصّلاة الجامعة ، وكسح لرسول اللّه ( ص ) تحت شجرة فصلّى الظّهر وأخذ بيد علي ( ع ) وقال : ألستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، وقال : اللّهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه . فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئا يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة . ثم قال : أخرجه أحمد في مسنده ، وأخرجه في المناقب من حديث عمر . . . الخ . ثم قال : وعن زيد بن أرقم قال : استنشد علي بن أبي طالب ( ع ) الناس فقال : أنشد اللّه رجلا سمع النبي ( ص ) يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فقام ستّة عشر رجلا ، فشهدوا . وعن زياد بن أبي زياد قال : سمعت علي بن أبي طالب ( ع ) ينشد الناس فقال ( ع ) : أنشد اللّه رجلا مسلما سمع من النبي ( ص ) يقول يوم غدير خمّ ما قال الّا قام ، فقام اثنا عشر بدريّا فشهدوا . ثم قال : وعن عمر وقد جاءه أعرابيّان يختصمان فقال لعلي ( ع ) : اقض بينهما يا أبا الحسن ، فقضى علي بينهما ، فقال أحدهما : هذا يقضي بيننا ، فوثب عمر وأخذ بتلبيبته وقال : ويحك ما تدري من هذا ؟ هذا مولاي ومولا كلّ مؤمن ومؤمنة ، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن . ثم قال : خرّجه ابن السّمان في كتاب الموافقة . انتهى ما نقله

--> ( 1 ) ذخائر العقبى ص 67 .