شيخ محمد قوام الوشنوي

217

حياة النبي ( ص ) وسيرته

أحمد بن عبد اللّه الطبري في ذخائر العقبى . وفي رواية : هذا مولاك ومولا كل مؤمن . . . الخ . هكذا رواه ابن حجر في الصواعق ، انتهى . وروى سليمان بن إبراهيم الحنفي عن أحمد بن حنبل بإسناده عن البراء بن عازب قال : كنّا مع رسول اللّه ( ص ) في سفره فنزلنا بغدير خمّ ونودي فينا الصّلاة جامعة فصلّى الظّهر ، وأخذ بيد علي ( ع ) فقال : ألستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال ( ص ) : ألستم تعلمون أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، فقال ( ص ) لهم : من كنت مولاه فعلي مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه . قال : فلقيه عمر بن الخطاب فقال هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة . ثم روى عن أحمد بن حنبل أيضا بإسناده عن زيد بن أرقم قال : نزلنا مع رسول اللّه ( ص ) بوادي غدير خمّ فخطبنا ( ص ) فقال : ألستم تعلمون أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال ( ص ) : من كنت مولاه فعلي مولاه اللّهم وال من والاه . . . الخ . ثم روى عن صاحب مشكاة المصابيح عن البراء بن عازب قال : انّ النبي ( ص ) لمّا نزل بغدير خمّ أخذ بيد علي ( ع ) . الحديث . ثم قال أخرجه أحمد في مسنده عن زيد بن أرقم بطريقين عن عطيّة العوفي عن زيد بن أرقم وعن ابن ميمون عن زيد بن أرقم . ثم قال أيضا أخرجه أحمد عن عمر بن الخطّاب ثم روى عن الترّمذي بإسناده عن سلمة بن كهيل قال سمعت أبا الطفيل يحدّث عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم عن النبي ( ص ) قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . ثم قال وروى شعبة هذا الحديث عن ميمون عن زيد بن أرقم عن النبي ( ص ) ثم قال وأبو سريحة هو حذيفة بن أسيد . ثم روى عن ابن ماجة بسنده عن البراء بن عازب قال أقبلنا مع النبي ( ص ) في حجّته التي حجّ . الحديث . إلى أن قال قال ( ص ) : فهذا وليّ من أنا مولاه اللّهم وال من والاه . . . الخ . ثم روى عن ابن المغازلي الشافعي بسنده عن امرأة زيد بن أرقم عن زيد بن أرقم قال أقبل النبي ( ص ) من مكة في حجّة الوداع حتّى نزل بغدير الجحفة وخطب قال : أيّها النّاس أسئلكم عن ثقليّ كيف خلفتموني فيهما ، الأكبر منهما كتاب اللّه سبب طرفه بيد اللّه تعالى وطرفه بأيدكم